أولا: مفهوم  التعليم:
 يتمثل التعليم في عمليه تربيه و تنشئه الأجيال المتعاقبه بتوسيع مداركها الثقافيه و تسليحها بزاد معرفي يستمد من جوهر الانتاج العلمى و الابداعى للمجتمع البشرى .و يضمن التعليم أسسا استمراريه الحياه الاجتماعيه مع  الاستفاده من دروس تجارب الأجيال المتعاقبه و إنجازها فى مجالات النشاط الاجتماعى المادى أى النشاط المنتج لمستلزمات الاعاشه اليوميه و كذلك النشاط الاجتماعى المنتج للافكار و المعرف بصفه عامه التعليم يضمن ذلك عن طريق تحقيق التراكم المعرفي الذى يمكن المجتمع من تحقيق التطوير المستمر للحياه الاجتماعيه ابتدءا من ذلك يمكن أن نفرق بين دور التعليم على مستويين:
1- على المستوى تجدد الانتاج المادى يقوم التعليم بنشر و تنميه المعارف المتعلقه بالحياه الطبيعيه   والاجتماعيه بمختلف مظاهر النشاط الاجتماعى، و المعارف المتعلقه بفنون الانتاج  المادى و بوسائله.وهو ما يسمح بالعمل من أجل ضمان حياته و تطويرها.و ذلك بتكوين الاطارات اللازمه للانتاج المادى عن طريق تنميه قدرتهم على التصرف بذكاء بصفه عامه و تزويدهم بالتأهيل اللازم لنشاط محدد بعينه من الانشطه الاجتماعيه.
2- على المستوى تجدد الانتاج الأيدولوجي يضمن التعليم الحفاظ على التراث الذهنى للمجتمع و إعاده   النظر فيه في ضوء مكتشفات العلم التى لا تتوقف و تنميه هذاالتراث تنميه تقوم على غربلته علميا على نحو مستمر.هنا يتم بصفه خاصه تجدد إنتاج انظمه القيم في المجتمع،أى تلك المحددة للمعتقدات الاساسيه التى تحدد موقف الانسان من الكون ومن وضع الانسان فيه،ومن قدرته على فهمة و تغيره، من العمل ...  ، وتحدد بالتالى مواقفه الاساسيه و الاتجاهات العامه فى سلوكه. وتتضمن العمليه التعليميه بمعناها الواسع تدريب العاملين.  

ثانيا: مفهوم التدريب:
يقصد بالتدريب العمليه التى تهدف إلى إعداد الفرد للقيام بأعباء عمل معين أو جزء من عمل  أووظيفه معينه أو لتحمل مستوى معين من المسئوليه فى إطار عمليه عمل مادى أو خدمى معين. وز الاصل أن تضمن العمليه التعليميه لكافه أفراد المجتمع حداأدنى من التعليم الاساسى عاده ما ينتهى عند السن يتحدد اجتماعيا للبدء فى الانضمام للقوه العامله فى المجتمع. و ابتداءا من هذا الحد الادنى يتحقق غالبيه التدريب الأولى للأفراد. و إن كان لا ينفى من الناحيه العمليه  وجود تدريب أولى لأفراد لم يحصلوا من الناحيه الشكليه على هذا الحد الدنى من التعليم، و يتحقق التدريب بطرق جماعيه فرديه كذلك قد يحتاج من استكملوا حلقات تعليميه أعلى(ثانويه أوعاليه)على تدريب عملى لمده محدده قبل الانفراد بممارسه العمل أو المهنه،ويقصد هذاالنوع من التدريب التأهيلى تعريف الفرد بمجال العمل و اللأعمال المختلفه التى يمكن أن يمارسها و تهيئه للدخول فى جو العمل و اكتساب بعض المهارات الفعليه التى تمكنه من قيامه بالعمل. ومع التغيى التكنولوجى و تطور المعارف،خاصه إذا تحقق ذلك بمعدلات سريعه وفى أماكن بعيده عن متناول العاملين يحتاج العاملون فى المجالات المختلفه إلىنوع من التدريب المستمر،لكى يكون القائم بالعمل على درايه مستمره تواكب التغير المعرفى و التكنولوجى فى المجال الذى تخصص فيه.وأخيرا،يحتاج العاملون،إذا ما أرادوا اضطروا لذلك،إلى التدريب لاكتساب المهارات الاضافيه أو المهارات الأخىى التى يستلزم العمل الجديد اكتسابها.

 ثالثا:مفهوم الثقافه:
يتحدد مفهوم الثقافه من ناحيه الاصل اللغوى بأنها الخدمه فى تلقى الشىء و تناوله واخذه، أى براعه الادراك.وهى مجازا الفطنه الحاذقه اى سرعه الادراك و الثقافه ،من زاويه نظريه المعرفه،هى عمليه المشاركه البارعه فى فروع المعرفه و التصرف الأوعى اجتماعيا بفضل المعرفه.فهى نفسانياحراثه الحاله الفكريه للفرد المعنىيه،وهى حراثه إذا ما تحققت توصل الجماعه و الفرد فى الجماعه فى الجماعه إلى مستوى ما.فى اكتساب المعارف و استساغه القيم الفكريه الانسانيه و التزود منها لتخليق نظام قيم و مواقف  يتوافق مع وضع المجموعه ،او الفرد فى المجموعه،فى الكل الاجتماعى .وذلك عن طريق تدريب و تهذيب شروط الوجود الاجتماعى .هذه العمليه تحدد أسلوب الادراك الحضارى للمجتمع ،وتحدد فى كل لحظه من لحظاتها،المظاهر الفكريه للحياه الاجتماعيه بتميزها عن العلاقات الفعليه بين أفراد و شرائح المجتمع و أشكال هذه العلاقات.وعليه تتمثل الثقافه ،فى لحظه تاريخيه من لحظات العمليه الاجتماعيه،فى مجموع ما توصل اليه المجتمع فى الحقول العامه من فكر و أدب و فن،و فى داخل هذا المفهوم للثقافه يمكن ان نميز بين:

ثقافه ماديه: تتمثل فىما ينتجه المجتمع من معرفه علميه و تكنولوجيه،يتم عن طريق اجتيادها السيطره على الموارد الطبيعيه و اكتشاف اسرار حركه المجتمع .هذه الثقافه الماديه تحتوى إذن المعرفه التكنولوجيه على المستوى المعرفى الذى يظل متميزا عن الاستخدام الفعلى للتكنولوجيا فى وسط تكنولوجى معين بواسطه قوة عامله معينه.

ثقافه غير ماديه: أو معنويه تتمثل فيما ينتجه المجتمع من أفكار فلسفيه و عقائديه  وابداعات جماليه أدبيه و فنيه.
وذلك بمابين شقى الثقافه من تفاعل متبادل وما يتضمنه مجملها من أنظمه قيم ترسم معتقدات الأفراد والمجموعات و تحدد مواقفهم من الكون،من الانسان،من العمل،من الأجناس... 
وإذا كنا قد حرصنا هنا على تحديد هذه المفاهيم فمرد ذلك إلى ضروره الوعى أولا بأهميتها جميعا عندها يتعلق اللأمر بتكوين العاملين و إعدادهم للقيام بالعمل السياحي بشروطه الموضوعيه، والشخصيه ومن ثم بالأبعاد النظريه و التقنيه لهذا التكوين، و الوعى ثانيا لأهميه إدراك الفرق بينها لكى لايؤدى الخلط بينها إلى تضحيه إحداها عند تصور مقومات و محتوى العمليه التعليميه التى يتحقق من خلالها هذا التكوين.                                                        

مقومات العمليه التعليميه فى التعليم الجامعى بصفه عامه
لكى تكون العمليه التعليميه هادفه لابد من احتياجات المجتمع فيما يتعلق بالحد الأدنى من المستوى التعليمى و الثقافى لكل أفراده ، و احتياجاته فى المجالات التخصص و التشغيل المختلفه ، فى الزمن الطويل. وهو ما يتوقف على ما يتحدد للمجتمع من أهداف استراتيجيه لتنميته المستقبليه.و تقوم المؤسسه التعليميه بتغطيه هذه الاحتياجات من خلال قيامها بالعمليه التعليميه.و يتوقف تحقيق هدف العمليه التعليميه ليس فقط على ما يحدث داخل المعهد ابتداءا من عدد و مستوى من يقودون من الناحيه الذهنيه و المعرفيه و انما كذلك على الوسط الذى يقوم فيه المعهد بنشاطه التعليمى.
و تقيم النشاط الذى يقوم به اى معهد علمى لابد أن يتم فى ضوء بلوره المقومات اللأساسيه للعمليه التعليميه.هذه المقومات تتمثل فى الموارد الازمه للعمليه التعليميه فى العمليه التعليميه ذاتها،و فى نتائج هذه العمليه فى الزمنين القصير و الطويل .لنرى كل من هذه المقومات بأختصار.
يغطى عنصر الموارد في الواقع المحدادت التاليه فى النشاط التعليمى:-
 أ-  البنيه الماديه و الاساسيه الازمه للقيام بالنشاط التعليمى للكليه.وهى تتكون من المدرجات – القاعات(قاعه البحث- والدروس العمليه و المؤتمرات و قاعات الاطلاع)-المكتبه(مكتبه الكليه- مكتبات الاقسام-مكتبه الطالب) المبانى الاداريه لعضاء هيئه التدريس  والجهاز الادارى- المبانى الازمه للأنشطه الثقافيه و الاجتماعيه و الرياضيه- المبنى الازم لوحده الالات و المطبعه- بالنسبه لكليه السياحه و الفنادق :معامل اللغات و قاعه الكترونيه لللارشاد السياحى و المطابخ و المطعم الزمين لقسم الفنادق.  
  ب- قوه العمل المتاحه للعمليه التعليميه،وهى يتكون من:(أ)أعضاء هيئه التدريس و المدرسين المساعدين والمعيدين اعدادهم فئاتهم ،المؤهلات الحاصلين عليها، خبراتهم التعليميه والبحثيه وغيرها . بالنسبه لكل فئه إلي عدد الطلاب (ب) اعضاء الجهاز الاداري من حيث العدد والفئات والمستوي التأهيلي ،بنسبتهم الي الطلاب وإلي اعضاء هيئه التدريس. (ج) والمتخصصين في النشاطات الاجتماعيه والثقافيه والرياضيه للطلاب .
أ-  و تتحدد كفاءة قوة العمل المتاحه للعمليه التعليميه بالأوضاع المعيشيه ، الماديه والثقافيه  للطلاب واعضاء هيئه التدريس والعاملين في ادارة الكليه .
ب- وتتحدد الموارد المتاحه للعمليه التعليميه كذلك بالميزانيه النقديه المخصصه للأداء الجاري للكليه ، من كتب ودوريات ومواد(المدخلات الماديه بصفه عامه ) وللأنفاق علي النشاطات الاجتماعيه والثاقفيه والرياضيه التي تقوم بها الكليه لكافه اعضاء القوي العامله المتاحه للعمليه التعليميه .
أما فيما يخص العمليه ذاتها فيلزم التفرقه بين نوعين اساسيين من الانشطه التى تحتويها العمليه التعليميه:النشاط التعليمى و يحتوى العمليه التدريسيه و البحث العلمى، و الانشطه الاجتماعيه و الثقافيه والرياضيه للكليه.و نقتصر هنا على النشاط التعليمى دون أن يعنى ذلك تقليلا من الاهميه المتناهيه للنشاط الاجتماعى و الثقافى فى تكوين شخصيه فرع كليه السياحه و الفنادق فيما يتعلق بالتكوين الذى يمكن من تحقيق الشروط الشخصيه للعمل السياحى.
بالنسبه للنشاط التعليمى:يكون تصور هذا النشاط بدءا من معطيات فى شأن نوع المدخلات البشريه للنشاط التعليمى والعمليه التدريسيه وعمليه البحث العلمى كجزء لا يتجزء من النشاط التعليمى .
(أ‌)   تتمثل المدخلات فى الطلاب الوافدين إلى الكليه،أى الحاصلين على الثانويه العامه وما فى حكمها بالنسبه لكليه السياحه و الفنادق ،من العدد و الشعبه التى تخصصوا فى دراسه موادها فى المرحله الثانويه،و مستواهم المعرفى و حصيلته الثقافيه و نوع الشخصيه التى تكونت لهم ، و الدافع للالتحقهم بكليه السياحه و الفنادق ومدى تعرفهم قبل الالتحاق على ماهيه الكليه و نوعيه الدراسه التى تتم فى داخلها ونوع الخريج الذى تكونه و مجالات العمل الممكنه بعد الانتهاء من الدراسه بالكليه و تصورهم للآفاق المستقبليه لهذه المجالات.
و يتمثل العنصر الثانى فى الدخلات البشريه فى النشاط التعليمى فيما يتوفر بالكليه من أعضاء هيئه التدريس(و مدرسين مساعدين و معيدين)من حيث العدد و من حيث مستوى الأهيل العلمى و الثقافى والتربوى،متوسط مده الـتأهيل فى الداخل و فى الخارج و نوع الثقافات الخارجيه التى يعيشهاعضو هيئه التدريس و عدد الطب و نوع العلاقه بينهم فيما يتعلق بإمكانيه قيام نوع من العلاقه التربويه و الثقافيه خارج قاعات الدرس.
(ب) بالنسبه للعمليه التدريسيه ،يلزمنا أن نى طبيعتها و محتوى البرنامج التعليمى و محدداته و الطرق التربويه المتبعه.

تتحدد طبيعه العمليه التدريسيه بمعايير عده أهمها:
1-      إذا كانت فى قاعه الدرس فقط(بأنواعها المختلفه التى تختلف باختلاف طرق التدريس كما سيلي) أم بالتناوب بين قاعات الدرس و بعض أماكن الممارسه العمليه اليوميه فى خارج الكليه(للتعرف على الواقع الاجتماعى والتدريب عليه أثناء شهور الدراسه أو للمساهمه العمليه فى النشاط السياحى اثناء بعض شهور الأجازه الصيفيه).
2-       إذا كانت هذه العمليه تقوم على الحديث من جانب المعلم(احاديه الطرف)دون دور الطالب ،ام ثنائيه البعد تقوم على المشاركه الفعليه للطلاب في قاعات الدرس وفى خارجها عن طريق الاطلاع و البحث فى داخل الكليه و الانشغال بالمعارف المكمله لتكوينهم،فى نشاطهم اليومى،داخل الكليه و خارجها.
3-       إذا كانت العمليه التدريسيه تتم باستمراريه تتحقق من خلال أن يتحدد بعدها الزمنى بمجمل العام الدراسى،أم تتم ببعد زمنى أقصر يتمثل فى فصل من فصول السنه الدراسيه.و الاختيار بين هذين المنوالين لا يصح فى التعليم الجامعى بصفه عامه و إنما يتوقف على متطلبات العمليه التدريسيه فى نوع التعليم الجامعى و على مدى ملائمه الفتره الدراسيه المختاره لتحقيق شوط متكامل و متوازن فى عمليه تكوين الخريج المراد تكوينه.                                    
 أما محتوى البرنامج التعليمى فيتحدد في الواقع ابتداء من:
- مواصفات الخريج المراد تكوينه فى ضوء عمليه العمل الذى يدور حولهاالنشاط الذى يؤهل للقيام به.  
- المتراكم من المعارف العلميه والتكنولوجيه المتعلقه بالمجال الذى يتخصص فيه.
- و بطريقه التدرج العلمى و التربوى عبر عمليه تكوين الطالب طوال فتره الدراسه بالكليه.
أما فيما يخص الكيفيه التى تطرح بها الموضوعات المكونه للبرنامج فيثورالتساؤل:
-   فيما اذا كانت تتحدد على اساس الكم أم على أساس الاختيار الكيفى الذى يتحدد بخط فكرى يمثل محور المعرفه المراد نقلها للطلاب،يتطور محتواها باستمرار وفقا للتغيرات التى تتم داخل المجتمع،مع مقارنه لاتكل مع المعارف فى بقيه أجزاء المجتمع العامل.
- هل تختار الموضوعات على النحو الذى يستثير القدره التفكيريه للطالب و خلق الفضول المعرفى و تعلم أخذ المبادره أم بقصد تركيمه لمعلومات فى مجال نوع المعلومات؟
أما الطريقه التربويه المتبعه فى العمليه التدريسيه فتتمثل فى طرق نقل المعرفه نقلا تحليليا ناقدا و اختبار مدى استيعابها استيعابا ناقدا(يمكن المتعلم من تخطيها بنفسه). وهى تثيير مسائل عده:
مسأله المسئوليه التدريسيه:     بما تتضمنه من إعداد الماده العلميه و نقلها و تخير كيفيه اختبار المستوى المعرفى للطالب، هل يتم تحمل المسئوليه بصفه فرديه أى بواسطه عضو هيئه تدريس واحد،أم بصفه جماعيه عن طريق فريق بيداجوجى يتولى الأمور المختلفه ،و يجرى نوعا من تقسيم العمل داخل أعضاء الفريق؟
مسأله طرق نقل المعرفه:    وقد تعددت ابتداء من تاريخ التعليم بصفه عامه و تاريخ التعليم بصفه خاصه.وأصبح من الضروري أن نفرق بين المحاضرة التى يلقيها الأستاذ و يقصر دور الطالب فيها على مجرد الاستماع ، و حلقه الدراسه التى يجتمع فيها عدد من الطلاب لمناقشه موضوع محدد مسبقا و تم تحضيره بواسطه أحدهم تحت إشراف الاستاذ. وبين الدروس العمليه التى تتم فى معمل أو قاعه ينصب فيها الانشغال على العلاقه بين النظريه وما يجرى فى واقع الحياه الاجتماعيه،أو تتم فى إطار تدريب ميدانى.
أى هذه الطرق تتبع وأى توليفه منها و كيفيه تحقيق التنسيق المسبق بين مايختار منها و كذلك المراجعه المستمره لنتائج مل يتبع منها .كل هذه مسائل تستحق المناقشه بقصد تحقيق كفاءه طرق نقل المعرفه و تطويرها.
 مسأله الكتاب و المراجع:       وما يثيره من اختيارات فى شأن و حده المرجع أم تعدده،و كيفيه توفيره و إمكانيه الاطلاع المعرفى العام و المعرفي المتخصص ،و طرق الاطلاع بالقراءه أو الاستماع أو بالرؤيا أو بالطرق السمعيه البصريه.و توجيه الاطلاع بصفه خاصه نحو الدوريات العلميه مع تدرج وفقا لمستوياتها الفكريه.
-  مساله اختبار المعرفه:     التى حصلها الطالب،هنا يجب التفرقه بين مظهرين من مظاهر اختبار المعرفه :    المظهر الاول:   خاص بما نسعى إلى اختباره عند الطالب. هل نسعى                                                                                        إلى اختباره عند الطالب .هل نسعي إلى اختبار:
          -   مدى قدرته على استبقاء ما تم تلقينه له.
          -   مستوى ذكاءه العرفى و قدرته على الفهم الناقد.
          -  أثر المعرفه المنقوله على ما يكتسبه من ذكاء اجتماعى و قدره على التصرف الواعى.
          -   نوع العقليه العامه و العقليه المتخصصه التى تتكون من خلال الجهد التعليمى.
            -  مدى القدره على طرح المشكله و البحث عن كيفيه معالجتها.
 المظهر الثانى: فهو السبيل أو السبل التى تمكن من اختبار مانسعى إلى اختباره لدى الطالب: سبيل الامتحان؟ التحريرى أم الشفهى؟ أم كليهما معا ، و كيف و بأى قدر؟ سبيل الامتحان مره واحده ، أم مرتين ، أم مرات متتاليه خلال الأداء التعليمى اليومى؟ أم سبيل آخر؟
(ج) و تقوم العمليه التعليميه في التعليم الجامعى فى جزء منها على نتائج نشاط البحث العلمى الذى يقوم  به أعضاء هيئه التدريس و المدرسين المساعدين و المعيدين و الباحثين.الأمر الذى يثير مسأله و جوده أصلا  حيث معدل نموه وأحوال القائمين بالبحث ووسائل تمويله و مدى ارتباطه بالعمليه التعليميه و بمشكلات الحياه فى فرع التخصص.
و تستكمل دراسه العمليه التعليميه،بعد التعرف على مواردها و على العمليه فى ذاتها،بالتعرف على نتائجها فى الزمنين القصير و الطويل،أى على ما أخرجته الكليه:
في الزمن القصير: عن طريق تتبع أحوال الطلاب بين النجاح و التعثر و الفقدان،و نسبه كل منهم في طلاب الكليه،و نوعيه الناجحين،و اأسباب التى تكمن و راء هذه النتائج،سواء و جدت فى داخل الكليه أم فى إطارها المجتمعى.
فى الزمن الطويل: بالتعرفعلى ملامح الخريجو نوعيته و نوع شخصيته و مدي قدرته على التصرف بذكاء علمى في المجتمع بصفه عامه و بمهاره معقوله كنقطه بدء فى مجال النشاط الذى تم تكوينه من أجله. و التعرف على مدى التوافق بين نتائج العمليه التعليميه و احتياجات المجتمع كيفا و كما بتتتبع الخريجين فى قطاعات النشاط الاجتماعى المختلفه، وعلى الأخص فى سوق العمل.و معرفه نوع فرص العمل التى يحصلون عليها و كفائتهم فى القيام بها، ومدى تعرضهم للبطاله. و يكون التعرف على كل ذلك عن فتره من الطول بحيث تسمح بالتوصل إلى الاتجاه.لمعرفه ما إذا كان النظام التعليمى يفى باحتياجات المجتمع و يواكب التغيرات الاجتماعيه،و نوع مساهمته،إن وجدت فى زياده حده البطاله،بالنسبه لخريجيه.إذ لاشك فى النظامالتعليمى يمكن أن يؤدى،في إطار نوع التنظيم الاقتصادى،و طبيعه العلاقه بين الطلب على القوة العامله من جانب أصحاب المشروعات و عرض القوة العامله،نقول يمكن أن يؤدى هذا النظام إلى زياده حده البطاله عندما:
-  يعطى لبعض شرائح القوه العامله تعليما زائدا عن الحد بالنسبه لفرص العمل التى يستطيعون الحصول عليها.الأمر الذى يدفع بهم إلى البقاء خارج إطار النشطين من السكان بدلا من قبول أعمال لا ترقى إللى مستوى آمالهم.
-   يعطى الخريجين تعليما عليل التوافق على نحو لا يمكن من العثورعلى عمل يتوافق مع المعارف التى اكتسبها فى معهده.
تلك هى مقومات العمليه التعليميه فى النشاط التعليمى الجامعى التى يلزم الالملم بها لكى يمكن أن نبدى فى ضوئها ملاحظاتنا فى شأن النشاط التعليمى فى قسم الدراسات السياحيه بكليه السياحه و الفنادق بجامعه الاسكندريه.وهى ملاحظات تمهد الطريه لبديل نتصوره بالنسبه لهذا النشاط.

 
Contact Us - الأقسام العلمية - الأقسام الإدارية - شئون الطلاب - المكتبة - الدراسات العليا - المحتوى الدراسي

Powered by WDesigners.org